تقرير بحث السيد الخوئي للفياض
111
محاضرات في أصول الفقه
السادس : أن شيخنا المحقق ( قدس سره ) قد أجاب عن هذه المسألة بجوابين : الأول : أن العقوبة والمثوبة ليستا من معاقب ومثيب خارجي ، بل هما من تبعات الأفعال ولوازم الأعمال ، ونتائج الملكات الرذيلة ، وآثار الملكات الفاضلة ، ومثل تلك العقوبة على النفس لخطيئتها : كالمرض العارض على البدن لنهمه ، والمرض الروحاني : كالمرض الجسماني ، والأدوية العقلائية كالأدوية الجسمانية . ولا استحالة في استلزام الملكات النفسانية الرذيلة للآلام الجسمانية والروحانية في تلك النشأة ، أي : النشأة الأخروية . كما أنها تستلزم في هذه النشأة الدنيوية ، ضرورة أن تصور المنافرات كما يوجب الآلام النفسانية كذلك يوجب